الايجابية قرارٌ أم مصير..!!

الايجابية قرارٌ أم مصير..!!

نُشر في صحيفة صوت المبتعث 2016-07-14 15:11:41

لا تخلو حياتنا من وجود أشخاص يشرقون فيها بطريقة ما , اما بمشاركتنا أفراحنا أو السؤال عن أحزاننا , او من خلال مشورة يقدمونها , أو حتى من خلال ابتسامة صادقة تُشع في قلوبنا
رغم أن ظروف الحياة تعصف بنا وفيها يتقلب المزاج بين الجيّد والمتعكر , إلا أن الصورة الجميلة لهؤلاء الاشخاص تبقى دوما كومضة أمل تهدينا للخلاص من تراكمات الحياة
يحثنا ديننا الحنيف على الايجابية والتفاؤل : قال الرسول محمد عليه الصلاة والسلام “تفاؤلوا بالخير تجدوه” كما أنه نهى عن التشاؤوم والتطير وما الى تلك الامور التي تحزن القلب.

لكن, يبقى السؤال كيف استطاع هؤلاء الاشخاص البقاء بايجابية في زمن متسارع متزاحم بالمشكلات والهموم , هل قرروا ذلك أو ولدوا ايجابيين..!!!
لا شك أن هناك ما يميزهم ,,
يكمن سر الايجابية في الشخص , من خلال الطريقة التي ينظر بها للحياة بشكل عام وللمواقف بشكل خاص , ولو بدأنا بتحليل سلوك أحد هؤلاء الاشخاص, لوجدنا أن ردود فعله تجاه مواقف الحياة تتم بشكل مختلف عن الأشخاص الآخرين, مما يجعله دائما يظهر بهذا الشكل

فما نوعية هذا الاختلاف الذي يملكه الشخص الايجابي..!!
من أهم ما تجدر الاشارة إليه هو طريقة التفكير المتفائلة, فهو يستطيع أن يرى الفرصة في كل موقف يواجهه حتى لو كان ما يواجهه هو مجموعة من المشكلات, بعكس الذي لا يستطيع أن يرى الا المصيبة في أي أمر يواجهه حتى لو لم تكن مشكلة. ثانيا الشخص الايجابي يدرك أن الفشل ما هو الا مجرد تجربه تجعله أقوى وأكثر خبرة في المرات القادمة,أما الشخص السلبي فيرى أن ما أصابه هو النهاية وأنه لن تقوم له قائمة بعد ذلك. ثالثا الشخص الايجابي يستخدم لغة تعبر عن بالأمل والتفاؤل مليئة بالحياة فما تنطقه بلسانك يعبر عما يدور في خلدك من أفكار. رابعا الشخص الايجابي واثق بنفسه يستشير كثيرا من أهل الخبرة

سؤال من العيادة : كيف أكون ايجابيا..؟! وهل هذا ممكناً..؟!
حسنـاً,
إن أول ما أنصحك به هو “الوعي” بذاتك والمقصود بالوعي الذاتي هو ادراك نوع الحوار الذي يدور بينك وبين نفسك, الكثير يحدث نفسه دائما بسلبية ولوم وتأنيب بل انه يصل بالبعض أن يشتم نفسه ويصف ذاته بوصف لا يليق, ان كنت من هذا النوع فعليك التوقف عن مثل هذا الحوار, لأنه يهدم الذات ولا يبنيها, ولأنه يحقر من النفس ولا يحترمها,
ثانيا “الوعي” بمجتمعك الذي يحيط بك, والمجتمع هنا يشمل الاهل, الأصدقاء, المجتمع القريب, حتى نشرات الأخبار والصحف, فإن كانوا مليئين بالاحباط والمشاعر السلبية فإنه سوف يصعب عليك أن تكون ما تريد, هنا تحتاج الى تقييم هذا الوضع وعدم السماح للسلبية أن تعيش في داخلك.
بعد ذلك سوف تجد طريقك الى أن تكون إيجابيا بكل سهولة, لأنك وبقرارك أزلت كل الحواجز التي تجعل الخير والأمل يملأ حياتك.

سواء ولد الشخص ايجابيا أم لا, فهو يستطيع أن يكون ما يريد
أنت وحدك تقود حياتك

لمشاهدة المقال على موقع الصحيفة تفضل اضغط هنا

2 فكرتين بشأن “الايجابية قرارٌ أم مصير..!!”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *