الشعور بالرضا

نُشر في صحيفة المسار أون لاين الثلاثاء | | 22 ديسمبر 2015 | KSA 08:10:56

لا يعيش الفرد حياة حقيقية دون الشعور بالرضا، فإذا لم يجده فسوف يبحث عنه، سواء كان هذا البحث بصورةٍ شعورية أو صورة لا شعورية، ولكن هل نحن نتحدث الآن عن مفهوم موحَّد!! هل الشعور بالرضا لدى شخصٍ ما هو نفس الشعور بالرضا لدى شخصٍ آخر!! أم أن هناك أنواعًا أخرى من هذا الشعور؟!

يُعرِّف علماء النفس الشعور بالرضا بأنه حالة ذهنية، يكون فيها الفرد متقبِّلًا لنفسه وللموقف، ويصاحب ذلك شعور بالاطمئنان والراحة الجسدية والذهنية، ويُعتبر صورة من صور السعادة.

على سبيل المثال.. عندما ترى شخصًا وقد تمّ ظلمه أمامك، فإنك لن تشعر بالرضا عن نفسك في حال لم تقل كلمة الحق بهذا الخصوص، هل هذا الأمر ينطبق على الجميع؟!

الجواب بالطبع: لا، فإن السيادة في هذا الموقف هي للقيم المغروسة في الشخص، وهي تختلف من شخصٍ لآخر، والشعور بالرضا مرتبط بهذه المتغيّرات.

فمتى يُشكِّل الشعور بالرضا خطرًا على جودة الحياة؟!

هذا التساؤل غاية في الأهمية، حيث إنه عندما يكون الرضا عن الذات متعلقًا فقط بأمور وقتية سطحية بعيدة عمّا وُجِد الإنسان من أجله، فهو في وضع دائم التغيُّر والاضطراب، والبحث عن الاستقرار النفسي مطلب مستمر وليس شيئًا لحظيًّا، يقول الله تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ).

إذًا علينا أن نتنبه للقيم الخاصة بنا، والقيم التي نزرعها في أبنائنا؛ لأن الرضا عن الذات مرتبط بها، فكلما كانت القيم سامية فإن الشخص لن يشعر بالرضا عن نفسه إلا إذا حقق السمو بذاته وأخلاقه.

ولقراءة المقال في موقع الصحيفة تفضل  اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *