الشعور بالوحدة

نُشر في صحيفة المسار أون لاين الثلاثاء | | 01 ديسمبر 2015 |  KSA 08:06:48

إن من أكثر المشاعر المؤلمة التي يمر بها الإنسان هي مشاعر الوحدة، وعندما نقول الإنسان فنقصد الطفل والمراهق والبالغ من كلا الجنسين, فقد يكون حول الشخص الكثير من الناس ولكنه لا يزال يشعر بالوحدة.

تعرف الوحدة في علم النفس بأنها المشاعر المزعجة التي تعكس افتقار الشخص لشيءٍ ما في حياته, ومن علاماتها الوحدة النفسية، الشعور بالعزلة، والاكتئاب، والوحشة والانطواء. ويتضح أن هناك تداخلاً كبيرًا بين مفهوم “الوحدة النفسية” وبين الاغتراب والانعزال والانطواء, وللوحدة أكثر من نوع، ولكن الشخص يطلق على نفسه صفة “وحيد” دون أن يعلم ما شكل الوحدة التي يشعر بها، هل هي عاطفية أم اجتماعية.

تختلف أسباب الشعور بالوحدة من شخص لآخر؛ فالبعض يعتقد أنه غير محبوب أو أنه غير مرغوب فيه، والبعض يعتقد أنه لا يوجد أحد يفهمه، ويتكرر هذا المشهد مع المراهقين خصوصًا، وهذا تحديدًا أن الشخص قد عزل نفسه مع بعض المعتقدات والمفاهيم الخاصة فيه, ويريد العالم أن يفهمها بطريقته الخاصة دون تقديم أي تنازل.

تبقى الأسباب التي أجمعت أغلب الدراسات النفسية على تسببها في الشعور بالوحدة، هي قلة العلاقات الإنسانية والفقر للمهارات الاجتماعية.

ولمن يعيش هذا الشعور ننصح بـ:

1 ـ مشاركة أفكارك ومعتقداتك مع من هم حولك، ومحاولة شرح نظرتك للحياة؛ لأنه طالما أنك تعيش في عالم فلن تستطيع فهم الآخرين ولن يستطيع الآخرون فهمك.

2 ـ البحث عن المجموعات التطوعية التي تناسب ميولك الشخصية.

 

ولقراءة المقال في موقع الصحيفة تفضل  اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *