العابرون

العابرون في حياتنا

كل شخص يظهر في حياتك، لديه مهمة تجاهك
وكل شخصٍ يختفي، قد أنهى تلك المهمة

هذه المهام موزعة على البشر مثل الارزاق، العابرون يحملون مهماتهم تجاهنا انهم غالبا لا يعلمون
العابرون ليسوا أشخاصا نعرفهم من قبل، هم أشخاصٌ ظهروا في حياتنا دون أدنى جهدٍ منا، لم نبحث عنهم، لم نتحرك باتجاههم.
تأتي بهم ظروف الحياة الينا، لدرجة اننا نشك انها ليست مجرد صدفة، بالتأكيد انها ليست صدفة انهم مرسلون لنا من الله في ساعة معلومة وفي مكان معلوم.
أشخاصٌ أدركونا في أوقات تشبه إدراك الغريق، اننا غارقون ولا ندرك، مثقلون ولا نشعر.
العابرون يأتون ويذهبون

عندما تكونُ مستعدا للبذل يظهر المحتاج، وعندما تكونُ مستعدا للأخذ يظهر المعطي، وعندما تبحث تجد وعندما تكونُ مستعدا للتعلم يظهر المعلم.
قد يحملون لنا درساً، رزقا، أو قد يحملون لنا البداية والنهاية إنهم أيضا لا يؤذون.
إذا أتى لحياتك شخص ما واختفى ولم تلحظ تغيرا ظاهر! فابحث عن الدرس، فإنك لم تعِ الدور الذي قام به حتى الان.
انتبه للعابرين في حياتك ليس بالضرورة أن تحصل منهم على ما تريد ربما ما يحملونه لك أعمق مما تظن وأدق من أن تراه
لا تأسَ على ما فاتك ولا تلحق بهم فمهمتهم تكتمل بالرحيل.
قد تطول المهمة وقد تقصر
في النهاية كلنا عابرون

تركي المالكي

العابرون

تعليق واحد على “العابرون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تمرير للأعلى