حقائق عن سيغموند فرويد

حقائق عن سيغموند فرويد

حقائق عن سيغموند فرويد

 

كيندرا شيري

1. سيغموند فرويد كان الأكبر من بين ثمان أولاد.

ولد فرويد، وأسمه سيغيسموند شلومو فرويد في 6 مايو 1856، وكان عمر والده، تاجر الصوف، 41 سنة ولديه طفلان من زواج سابق. والدة فرويد، أماليا، كانت أصغر من زوجها بــ 21 عاماً. فشل أعمال والده أجبرت عائلة فرويد على الأنتقال من منزلهم في فرايبرغ الى مورافيا في فيينا.

فرويد لديه سبعة أشقاء، لكنه غالباً ما يصف نفسه بأنه المفضل لدى والدته ـ كان فرويد بالنسبة لوالدته “سيغي الذهب”. “لقد أكتشفت أن الناس الذين يعرفون بأنهم مفضلون ومميزون من قبل أمهاتهم يؤثر ذلك على حياتهم من ناحية الاعتماد على الذات والتفاؤل الراسخ الذي يؤدي بهم الى نجاح فعلي”.

2. سيغموند فرويد مكتشف التحليل النفسي.

لا يوجد مدرسة واحدة للفكر يمكن أن تعزى لشخص واحد. لكن في حالة فرويد، وضعت نظرياته أساساً لمدارس علم النفس التي تطورت لتصبح القوة المسيطرة خلال المراحل الأولى لعلوم العقل والسلوك. في 1899 نشر كتابه “تفسير الأحلام” الذي أسس لنظريات وأفكار شكلت التحليل النفسي فيما بعد. في 1902، كان يقيم فرويد في منزله في فيينا نقاشاً أسبوعياً. هذه اللقاءات غير الرسمية أدت أخيراً الى “جمعية فيينا للتحليل النفسي”.

3. فرويد في البداية كان يؤيد ويتناول الكوكايين.

قبل اكتشاف الآثار الضارة للكوكايين، كان يستخدم غالباً كمسكن ومهدأ. حتى أنه كان يستخدم عموماً ضمن المنتجات المنزلية، بما في ذلك الصودا وأدوية الحنجرة. فرويد طور الأهتمام بنتائج مضادات الأكتئاب من الكوكايين ودعا في البداية الى استخدامه لأغراض متنوعة. وبعد معرفة العوارض الجانبية الضارة لأدمان الكوكايين، ونتيجة لذلك عانت سمعة فرويد الطبية، الى حد ما.

4. سيغموند فرويد طوّر استعمال “العلاج النفسي التحليلي”.

على الرغم من أن نظريات فرويد أنتقدت أو رفضت صراحة من قبل الأطباء النفسيين المعاصرين، لكن الكثير منهم لا يزال يستخدم أساليب التحليل النفسي الشهيرة لفرويد. أصبح العلاج النفسي التحليلي يلعب دوراً أساسياً في العلاج النفسي، وجزءاً مهماً من العديد من التقنيات العلاجية المختلفة. باستخدام العلاج النفسي التحليلي، طور العلاج البحث عن أنماط أو أحداث هامة قد تلعب دوراً في الصعوبات التي يواجهها المريض فيما بعد. الأطباء النفسيون يعتقدون أن أحداث الطفولة ومشاعر اللاوعي، الأفكار والدوافع تلعب دوراً في حياة المريض النفسي وسلوكياته وعدم قدرته على التأقلم.

5. ابنة فرويد، آنا، كانت طبيبة نفسية مشهورة ومؤثرة.

آنا فرويد بدأت حياتها المهنية متأثرة بنظريات والدها. بعيداً عن ظل والدها، آنا فرويد قدمت مساهمات مهمة خاصة بها في علم النفس. حيث أوجدت أسس التحليل النفسي للأطفال ولخصّت آليات الدفاع عن الأنا في كتابها “الأنا وآليات الدفاع” في 1936.

6. أصبح فرويد طبيباً لكي يتزوج من المرأة التي أحبها.

عندما كان عمر فرويد 26 عاماً، وقع في حب شابة عمرها 21 عاماً أسمها مارثا بارينز وأصبحا مخطوبين بعد شهرين من ذلك. كان فرويد طالباً فقيراً ولا يزال يعيش مع والديه، ووظيفة فرويد في مختبر العلوم لا تكفي لأعالة أسرة. “فتاتي الحلوة، ما يؤلمني أني عاجز عن إثبات حبي لك” كتب فرويد الى مارثا.

بعد 6 أشهر ألتقيا، تخلى فرويد عن مسيرته العلمية وأصبح طبيباً. قضى ثلاث سنوات في التدريب في مستشفى فيينا العام ونادراً ما كان يستطيع رؤية خطيبته التي أنتقلت الى المانيا. بعد أربع سنوات من الأنتظار، فرويد وبارينز تزوجا في 14 سبتمبر عام 1886. وأصبح لديهما 6 أطفال.

7. ربما لم يقل فرويد أبداً: “أحياناً السيجار هو مجرد سيجار”

بينما تردد وتنسب أقوال لفرويد، ليس هناك دليل على أنه قالها بالفعل. فرويد عاش حياته يدخن السيجار، يدخن حوالي عشرين سيجارة في اليوم وفقاً لكاتب سيرته الذاتية إرنست جونز. وحسب القصة أن أحدهم سأل فرويد الى ماذا ترمز السيجارة التي تدخنها؟. جواب المحلل النفسي الشهير كان يشير الى أن ليس كل سلوك هو عقدة كامنة، أو يحمل معنى رمزي. في الواقع، أن هذا الاقتباس هو اختراع صحفي عُرف في وقت لاحق كأقتباس من فرويد.

8. سيغموند فرويد زار الولايات المتحدة الأمريكية مرة واحدة فقط في حياته.

في عام 1909، دعا عالم النفس الأمريكي جي. ستانلي هول، سيغموند فرويد للحديث عن التحليل النفسي في جامعة كلارك. رفض العرض في البداية، ولكن فرويد أقتنع بعرض هول في نهاية المطاف. سافر فرويد الى أمريكا مع زملائه كارل جونغ وساندور فيرنيشزي.

بعد الأجتماع مع اي. اي. بريل وإرنست جونز، امضى الفريق عدة أيام في زيارة المعالم السياحية في نيويورك قبل التوجه الى جامعة كلارك حيث ألقى فرويد سلسلة من خمس محاضرات عن التاريخ وتطور التحليل النفسي.

“عندما صعدت على المنصة،” يصف فرويد، “بدا الأمر وكأنه تحقيق لبعض أحلام اليقظة التي لا تصدق ـ التحليل النفسي لم يعد نتاج الوهم، لقد أصبح جزءاً قيّماً من الواقع”.

9. أضطر سيغموند فرويد على مغادرة فيينا على يد النازيين.

أحرق كتابه مع كتب مفكرين مشهورين “نحن نحقق تقدما”، قال فرويد لصديقه، “في العصور الوسطى كانوا سيحرقونني، في الوقت الحاضر يكتفون بحرق كتبي.” فرويد وأبنته آنا كانا قد أستجوبا من قبل الجستابو قبل أن يأمن صديقه ماري بونابرت مروره الى انكلترا. بونابرت حاول أيضاً إنقاذ شقيقات فرويد الأربعة الأصغر سناً، لكنه لم يتمكن من ذلك. توفيت الشقيقات الأربعة فيما بعد في معسكرات الأعتقال النازية.

10. سيغموند فرويد أجرى أكثر من 30 جراحة لعلاج سرطان الفم.

فرويد كان يدخن بشكل كثيف طوال حياته، بعد أن أصيب بالسرطان، أصبح لا يقدر على العمل, طلب فرويد من طبيبه أن يساعده على الأنتحار. الطبيب أعطاه ثلاث جرعات منفصلة من المورفين وتوفي فرويد في 23 سبتمبر 1939.

ترجمة: ميادة عادل – جريدة العالم

المصدر: About.com Psychology

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *