سر السعادة

نُشر في صحيفة المسار أون لاين الأحد | | 07 يونيو 2015 |  KSA 01:22:59

يسعى كل إنسان على وجه البسيطة إلى السعادة، فرغم اختلاف الناس في مذاهبهم وأعراقهم، ومشاربهم ومبادئهم، وغاياتهم ومقاصدهم، إلا إنهم يتفقون في غاية واحدة؛ إنها: طلب السعادة والطمأنينة. لو سألت أي إنسان: لم تفعل هذا؟ ولأي شيء تفعل ذاك؟ لقال: أريد السعادة!! سواء أقالها بحروفها أم بمعناها، بمدلولها أم بحقيقتها.

وجد علماء النفس الإيجابي، أن السعادة الحقيقية مصدرها مهام  تقوم بها خلال اليوم، تتسبب في دخولك حالة ذهنية تسمى “حالة التدفق” فعندما نصف الماء بالتدفق نعنى بذلك ، حركة الماء بثبات و استمرار ، من دون محاولة منا للتأثير على سرعته و قوته. كذلك وجودك في حالة التدفق تعنى، سريانك أثناء تأدية مهمة ما إلى الأمام، بثبات ، وأنت لا تشعر ببذل مجهود فيها.

ويحدد الدكتور “إيكهارت تول”، ثلاث خطوات مطلوب حدوثها بالترتيب، للدخول في حالة التدفق, والتي يصفها علماء النفس الإيجابي بأنها سر السعادة:

أولاً: قبول الوضع الحالي

ثانياً: الشعور بالفرح و مصدره من الداخل. ويأتي من تلقاء نفسه بعد الشعور بالسكينة والتي تأتي إليك بعد قبول الوضع الحالي.

ثالثا: الحماس، ولا يمكن الحفاظ علية باستمرار. لكنه يأتي بعد ربط المهمة التي قبلتها؛ بهدف بعيد المدى ويصبح وجود الهدف وسعيك وراءه هو مصدر حماسك.

ونقول بأن السعادة مصدرها داخلي، وأن تغيير الوضع الراهن ليس بإنكاره ورفضه، وأن قبول الإنسان للأمر الواقع هو أول خطوات التغيير نحو السعادة.

ولقراءة المقال في موقع الصحيفة تفضل اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *