لماذا نُلقي باللوم على الآخرين؟

نُشر في صحيفة المسار أون لاين الخميس | | 19 نوفمبر 2015 |  KSA 10:28:24

جرت العادة، إلقاء اللوم على الآخرين، في مواقف مختلفة خلال اليوم. قد يكون الأمر مقبولًا، في حالة ما إذا كان الفرد ليس له علاقة بالموقف. أي أن الموقف لا يمسُّه شخصيًّا. ويكون ذلك في حدود الحُكم على الموقف. أما إذا كان الموقف متعلقًا بالفرد، فالأمر يكون فيه اعتراض على حاله، وتكون هناك رغبة منه في تحسين الوضع، وعدم المرور بسلبيات الموقف مرة أخرى.

لكن هناك سؤالًا هامًّا، وهو: هل في إلقاء اللوم على الآخرين تحقيق للفوائد السابق ذكرها؟ إذا كنت شخصًا يريد الأخذ بزمام الأمور بنفسه، وترك بصمة إيجابية في حياته، فقد يهمك أن تعلم أن إجابة السؤال هي “لا”.

أول مبدأ من مبادئ النجاح – كما ورد في كتاب “مبادئ النجاح” لجاك كانفيلد- هو: تحمَّل مسؤولية حياتك بنسبة 100%. فعلى الفرد أن يأخذ نصيبه من المسؤولية بنفسه، أي ألا يُلقي به على عاتق غيره. وبذلك لا تدَع مصيرك رهن تصرُّفات الآخرين.

ويذكر وين داير: “إن عملية اللوم بأسرها ليست إلا إضاعة للوقت. فمهما كان حجم الخطأ الذي تجده واقعًا على شخص آخر، وبغض النظر عن حجم اللوم الذي تلقي به عليه، فإن هذا لن يُغيِّرك أنت”.

ولقراءة المقال في موقع الصحيفة تفضل  اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *