تركي المالكي… من أنا!!!

من أنا..!!!

بدايةً كنت أحاولان أتجنب الكتابة حول هذا السؤال لأنه من أكثر الأسئلة التي تربك بحيرة الهدوء، خصوصا أنني لم أكن أعرف ماذا أعني بـ “أنا”. فأنا لم أكن استثناءً فقد ببقي هذا السؤال الفلسفي الذي لم يُتفق فيه على جواب، منذ أن نُحت على معبد “أبولو” عبارة: إعرف نفسك! من غير إجابة كاملة. حيث يكمن في داخله أهم التحديات في معرفة الذات وهو المفهوم المعقد والمستمر في التعقيد للهوية.

فالهوية متجددة ومتغيرة وغير ثابتة, فأنا اليوم ليس أنا بالأمس ولست أنا بعد عشر سنوات، أيضا متى أريد تحديد من أنا الآن، غدا أم قبل 10 دقائق؟ أخيرا، أي جزء مني يحدد من “أنا” هل هو العقل، النفس، الجسد، الشخصية، أم هي مجتمعة؟

من نعم الله علي أني أدركت أن أفكاري ومشاعري وسلوكي وخبراتي هي ليست أنا, هي مجرد أمور التجربة معناها. وأن رأيي وانطباعاتي ووجهات نظري هي أيضا ليست أنا، وانما هي الطريقة التي أرى بها العالم من حولي. وأدركت أيضا أن التمحور حول وجهة نظري ورأيي تدل على مقاومة التغيير وجمود التفكير، ولا تدل على قوة شخصيتي أو صلابتها.

أنا

رَوح من رَوح الله

 رسالتي

كنت أظن أنني أريد أن أضيف أثر إيجابي للإنسانية حتى وصلت أنني هذا الأثر، فمن الأولى أن أجعل من نفسي بداية. حيث ان الحكماء قالوا لو أن كل شخص ركز على نفسه لكان العالم مكان أجمل.

هواياتي وعاداتي

القراءة، كرة الطائرة، واكتشاف الثقافات المختلفة

إهتمامات

– مهتم بالذات الانسانية ايجاد حقيقتها وفهمها محاولة الوصول في كل مرة الى الماهية الحقيقية لها, في كل مرة أصل الى استنتاج جديد ومختلف عن ما سبق, لكن التفكير بهذه الطريقة يعلمني الكثير.
– مهتم بالتفكير, وما حول التفكير والمعتقدات والأفكار التلقائية, وكيف تتحكم الافكار بالفرد, ولماذا نستخدم آليات معينة للتفكير دون غيرها, وماهي آليات التفكير اللاشعورية,…
– مهتم بالوعي الانساني, وادراك العالم من حولنا, والتباين في ادراك الامور من شخص لآخر, وما مدى أثر ذلك على حياة الفرد
– باحث ومهتم بفهم السلوك وتحليله والوصول لعوامله الأساسية وتكوينه, لمحاولة التنبؤ به, اما لتوجيهه للجانب الأفضل أو السيطرة عليه في حال الاضطرابات وغيرها
– أحب القراءة في فروعه مثل علم النفس الاكلينيكي (العيادي) علم النفس الاجتماعي, علم نفس الشخصية, علم النفس السياسي, كما أحب القراءة في موضوعاته مثل الأنا , الذات, القيادة, والعلاج النفسي
– لدينا فرصة كبيرة جدا لفهم واقعنا اليوم والتنبؤ بالمستقبل من خلال الاطلاع الفاحص للتاريخ وقراءته من أكثر من مصدر, فما يحدث اليوم هو ليس محض الصدفة, ولا أحداث عشوائية, بل انها بالفعل استمرار لأحداث قد بدأت منذ زمن
– ازداد اهتمامي مؤخرا بمحاولة الربط بين علم النفس والسياسة في تحليل المواقف السياسية من خلال تحليل شخصيات الأفراد المؤثرين في الموقف كالقادة والرؤساء والمنظمات أو سيكولوجية المجتمع وغيرها, كما أن هناك فرع من فروع علم النفس “علم النفس السياسي” يمثل هذا الاتجاه
– أحب الفلسفة وأؤمن بقوتها وأنها بدايات العلوم, لم أحظ قط بمقابلة فيلسوف الا من خلال الكتب, لكن ما أعرفه أن لكل شخص فلسفته الخاصة, سواء كان يعلم ذلك أم لا, والفلسفة لها معنى جميل, وهي تعني حب الحكمة والرسول عليه السلام قال: “الحكمة ضالة المؤمن, أنى وجدها فهو أولى بها” وفي هذا حث صريح على البذل في طلبها, لكن للأسف هذا المعنى مشوه ومغيّب في مجتمعنا.

أشياء لا تعرفها عني:

  • درست تخصص الفيزياء وادارة الأعمال قبل دراستي لعلم النفس
  • من مواليد مدينة الخبر
  • أحب اللون الأبيض والأخضر الفاتح
  • أحب ألبس الألوان الغامقة والمحايدة
  • القهوة تعدل مزاجي
  • لاعب كاراتيه سابق في نادي الهلال
  • أحب الصباح وأحب الاستيقاظ المبكّر
  • أحب الهدوء وأحب الخصوصية ولا تشدني الاجواء الصاخبة والمزدحمة
  • لا أحب رائحة التدخين

قيم أحبها

  • السلام
  • الصدق
  • الثقة
  • الطمأنينة
  • الاحترام

كلمات أثرت فيني

“هذا المالكي الصغير الذي رأى العالم كبيرا فقرر أن يكون كبيرا”

علماء وأعلام أثروا فيّ

إن أقل ما يقال عن القراءة في سير وتراجم العلماء والمفكرين والمنظرين والبارزين في مختلف المجالات لهو أمر ملهم، وإن معرفة خلفية الشخص تساعدنا كثيرا على فهم رؤيته واستيعاب ما يُؤثر عنه مثل ما أراد وليس كما نريد

  • محمد عليه الصلاة والسلام
  • عمر رضي الله عنه
  • علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
  • خالد بن الوليد
  • الامام الشافعي
  • ابن القيم
  • الامام الغزالي
  • محمد الشعراوي
  • صالح المغامسي
  • عماد الدين زينكي
  • قطز
  • المتنبي
  • سيبويه
  • توماس اديسون
  • الفرد أدلر
  • كارل يونج
  • ابراهام ماسلو
  • كارل روجرز
  • وغيرهم..

كتب أثرت فيّ

كل ما قرأته له أثر اما في غرس او إصلاح أو تثبيت أو اجتثاث أو استثمار , الا أنه لم يستقر في ذهني ولم يضف لي كتلك الكتب التي يطلق عليها القراء وأصحاب المعرفة بـ”أمهات الكتب” وهي كتبٌ كُتبت بنية خالصة صافية ما ان تقرأ فيها حتى تلامس داخلك وهو أمر يسره الله لكتّابها ووفق اليه مؤلفيها , هي أيدلوجيا لا تعترف بالزمان ولا بالمكان مناسبة لكل التغيرات الزمكانية، تعلمك كيف تقرأ, كيف تفكر, كيف ترى, كيف تحكم, كيف تناقش, كيف تحاور, كيف تصمت, كيف تتأدب, مثل هذه الكتب لا تفرض عليك رأيا ولا تغلق عينك عن الحقيقة, وانما تصنع منك شخص قائدا لفكره.